ميرزا حسين النوري الطبرسي
172
مستدرك الوسائل
وتأخير السطوة ، حتى يسكن غضبك فتملك الاختيار ، ولن تحكم ذلك من نفسك ، حتى تكثر همومك بذكر المعاد إلى ربك ، والواجب عليك ان تتذكر ما مضى لمن تقدمك ، من حكومة عادلة أو سنة فاضلة ، أو أثر عن نبينا محمد صلى الله عليه وآله ، أو فريضة في كتاب الله ، فتقتدي بما شاهدت مما عملنا به فيها ، وتجتهد لنفسك في اتباع ما عهدت إليك في عهدي هذا ، واستوثقت به من الحجة لنفسي عليك ، لكيلا يكون لك علة عند تسرع نفسك إلى هواها " . ومن هذا العهد وهو آخره : " وانا أسأل الله تعالى بسعة رحمته ، وعظيم قدرته ، على اعطاء كل رغبة ، أن يوفقني وإياك لما فيه رضاه ، من الإقامة على العذر الواضح إليه والى خلقه ، مع حسن الثناء في العباد ، وجميل الأثر في البلاد ، وتمام النعمة وتضعيف الكرامة ، وان يختم لي ولك بالسعادة والشهادة ، انا إليه راغبون ، والسلام على رسول الله وسلم تسليما كثيرا " . [ 15019 ] 3 - السيد محي الدين أبو حامد محمد بن عبد الله الحلبي ابن أخي ابن زهرة في الأربعين : عن أبي الحرب محمد بن الحسن الحسيني البغدادي ، عن الفقيه قطب الدين أبي الحسن سعيد بن هبة الله الراوندي ، عن الشيخ أبي جعفر محمد ابن علي بن المحسن الحلبي ، عن الشيخ أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي ، عن الشيخ المفيد . . إلى آخر ما في الوسائل ، والظاهر أن من هذا الكتاب اخذ الشهيد رحمه الله رسالة الصادق ( عليه السلام ) إلى النجاشي والي الأهواز . [ 15020 ] 4 - وفي النهج : من كتاب له إلى قثم بن العباس ، وهو عامله على مكة : " اما بعد فأقم للناس الحج ، وذكرهم بأيام الله ، واجلس لهم العصرين ( 1 ) ،
--> 3 - الأربعين لابن زهرة ص 4 . 4 - نهج البلاغة ج 3 ص 140 رقم 67 . ( 1 ) العصران : الغداة والعشي ، أول النهار وآخره ( لسان العرب ج 4 ص 576 )